إيران تؤكد حقها النووي وتلوح بالحوار أو المواجهة
في موقف جديد يوضح ثبات إيران في سياستها النووية، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، على أن بلاده لن تتنازل عن حقها في امتلاك برنامج نووي سلمى، مؤكداً استعدادها للتعامل مع جميع السيناريوهات، سواء عبر الدبلوماسية أو المواجهة العسكرية إذا اقتضت الضرورة.
وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" إن إيران لن تقبل الإملاءات أو التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، مؤكداً أن بلاده تتخذ قراراتها بشكل مستقل، وستواصل تطوير تقنياتها النووية لأغراض سلمية دون أي ضغط خارجي.
وأضاف أن موقف إيران لا يعني السعي لامتلاك سلاح نووي، بل يركز على تطوير الطاقة النووية السلمية، موضحاً أن الحوار هو الاستراتيجية الرئيسية لتجنب التصعيد وتحقيق حل سلمي مع المجتمع الدولي. كما أشار إلى استعداد طهران للتفاوض بشأن مخاوف تخصيب اليورانيوم إذا تطلب الأمر، مشدداً على أن البرنامج النووي السلمي يمثل حقاً سيادياً دفع الشعب الإيراني ثمناً كبيراً من أجله.
واختتم عباس عراقجي تصريحه بالتأكيد على أن إيران ملتزمة بالحفاظ على سيادتها وحقوقها النووية، مع الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة، مؤكداً أن الموقف الإيراني قائم على التوازن بين حماية مصالحها الوطنية والسعي لحل سلمي يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

-1.jpg)
-12.jpg)

.jpg)
-1.jpg)
.jpg)